أهم رموز العملات القابلة لتطبيق استراتيجيات الهيدج

أهم رموز العملات القابلة لتطبيق استراتيجيات الهيدج

الهيدج أو التسييج أو التحوط هي مسميات متنوعة لمفهوم واحد يتبلور في إطار الحماية أو الاحتواء (مثل حماية عقود التداول). تعد استراتيجيات الهيدج وأساليبه المختلفة من أكثر استراتيجيات الفوركس انتشارا وأكثرها شهرة. حيث يلجأ الكثير من المتداولين لاستخدام الهيدج في الكثير من الحالات منها حماية الصفقات الخاسرة أو ايقاف مؤقت لخسائر متواصلة أو جني بعض الأرباح من صفقات معاكسة وغيرها من الطرق والأساليب.

في هذا المقال، نجيب على أحد أهم الاسئلة عن الهيدج وهو <<ما هي العملات القابلة لتطبيق استراتيجيات الهيدج؟>> أو <<ما هي أهم رموز العملات التي يمكن تطبيق نظريات الهيدج عليها وتعطي نتائج أفضل>>.

تعريف الهيدج

اختصارا، هي طريقة الدخول في عقدين تداول مختلفين (شراء وبيع) على نفس الاداة المالية سواء كان رمز عملة او معادن او غيرها. أى أنك تدخل صفقات شراء وبيع على نفس رمز العملة مثلا وبنفس حجم العقد (اللوت). ويلجأ المتداولين في كثير من الأحيان لأسلوب الهيدج حين يعكس عليهم السعر ولا يعرفوا متى يعود إلى حيث كان، أو كيف يخرجوا من عقودهم فيلجأوا لصفقات الهيدج كما لو كانت الملاذ الآمن الذى يوقف الخسارة ولو لفترة معينة.

حمل منصة الميتاتريدر ومارس أسلوبك بحساب تجريبي

ان تداول عقود الفروقات يشمل خطورة.

أنواع الهيدج

هناك أكثر من طريقة وأسلوب يتبعه المتداولون في صفقات الهيدج أو طريقة التحوط، لكن الأكثر شيوعا هي:

العقود المضادة لإيقاف الخسائر مؤقتا

هذه الاستراتيجية معروفة للغاية، حيث يلجأ المتداول في كثير من الأحيان لفتح عقود مضادة لصفقاته الخاسرة بغرض إيقاف الخسارة مؤقتا، فمثلا اذا كان المتداول لديه عقد شراء خاسر على رمز اليورو مقابل الدولار الأمريكي EURUSD واستمر السعر في النزول محققا مزيد من الخسائر للصفقة، يقوم المتداول وقتها بفتح صفقة بيع Sell وبالتالي يوقف الخسارة (إذا كانت صفقة البيع بنفس حجم اللوت في صفقة الشراء الخاسرة). أو أن يفتح صفقة بيع بحجم عقد أقل لتبقي الخسائر مستمرة ولكن بوتيرة أقل، أو أن تكون صفقة الهيدج البيعية بحجم عقد أكبر من الصفقة الشرائية الخاسرة، وبالتالي اذا واصل السعر هبوطه تقل الخسائر العائمة لدى المتداول.

الهيدج بغرض تحقيق صفقات رابحة في الاتجاهين

هو أحد أساليب المتداولين بشكل عام ومتداولي السكالبينج بشكل خاص. حيث تكمن فكرة هذه الاستراتيجية في فتح عقدين متضادين (شراء وبيع) على نفس رمز العملة أو اداة التداول المستهدفة، ويتم اغلاق كل صفقة على حدى عند تحقيقها لبعض الأرباح اعتمادا على الصعود والهبوط أو التحركات المتذبذبة للأسعار صعودا وهبوطا.

أفضل رموز العملات والمشتقات القابة لتطبيق الهيدج

جميع رموز العملات والمعادن وغيرها من ادوات التداول، قابلة (نظريا) لجميع اساليب واستراتيجيات الهيدج. ومع ذلك، تكمن الأفضلية لرموز العملات والمعادن التي تتصف في تحركاتها اليومية بالسرعة بين الصعود والهبوط والفوليوم المرتفع (الزخم). وذلك لأن استراتيجيات الهيدج تعتمد بشكل كبير على احتمالية صعود السعر ووصوله لهدف صفقة الشراء ثم عودته سريعا للهبوط لملامسه هدف البيع. وبالتالي، إذا لم تتوفر هذه الشروط المذكورة أعلاه في رمز العملة، سوف تكون كلا الصفقتين معرضتان للفشل أو فشل إحداهما ونجاح الأخرى. وبهذا يتلاشي مفهوم صفقات الهيدج الرابحة أو (تحقيق صفقات رابحة في الاتجاهين).

من ضمن أشهر رموز العملات والمعادن القابلة لتطبيق الهيدج هي:

  • GBPJPY
  • GBPAUD
  • GBPNZD
  • GBPCAD
  • EURJPY
  • USDJPY
  • XAUUSD مع الحذر نظرا لتأثره الشديد بالأخبار الاقتصادية.

هناك بالطبع المزيد من رموز العملات وأدوات التداول الأخرى التي قد تكون القابلة لتطبيق إستراتيجيات الهيدج، لكن هذه القائمة تعتبر الأكثر شهرة في أوساط المتداولين عندما يتعلق الأمر بطرق وأساليب الهيدج المختلفة.

هل تعلم أن جميع استراتيجيات الهيدج وأساليب التداول الأخرى، وكذلك المؤشرات والاكسبيرتات جميعها متاحة ومسموح بها في اكسنس؟ لا تضع اكسنس أى شروط أو قيود على التداول بأسلوب الهيدج.

افتح حسابا وتداول بالمرونة

ان تداول عقود الفروقات يشمل خطورة.

هذه مدونة رسمية تابعة لشركة Nymstar Limited التي تدير موقع Exness.com. هذا المنشور هو عبارة عن مادة تسويقية ولا يعتبر بمثابة نصيحة أو بحث استثماري. ويمثل مضمونه الآراء العامة لخبرائنا ولا يأخذ بعين الاعتبار الظروف الشخصية للقراء أو خبرتهم الاستثمارية أو وضعهم المالي الراهن. تُعد العقود على الفروقات منتجات مرفوعة مالياَ. التداول في العقود على الفروقات تحمل مستوي مخاطر كبير ولهذا قد لا تناسب جميع المستثمرين. ويمكن أن تزيد القيمة الاستثمارية وتنخفض وقد يخسر المستثمرون كل رأس مالهم المُستثمَر. ولا تتحمل الشركة تحت أي ظرف من الظروف أي مسؤولية تجاه أي شخص أو كيان نتيجة لأي خسارة أو ضرر كلي أو جزئي ينشأ، أو قد ينتج عن، أو يكون متعلقًا بأي تعاملات ذات صلة بالعقود على الفروقات.