التحليل الأساسي: المزيد من الخسائر لليورو بعد البيانات الاقتصادية الضعيفة

التحليل الأساسي: المزيد من الخسائر لليورو بعد البيانات الاقتصادية الضعيفة

تكبد اليورو بعض الخسائر أمام العديد من رموز العملات حتى الآن خلال هذا الأسبوع في أعقاب النتائج الأساسية السيئة لمنطقة اليورو. كان أبرزها بيانات التصنيع أمس. يبدو أن النتائج المخيبة للآمال تدعم الإنطباع السائد في أسواق الأسهم بأن الحروب التجارية لا يزال لها تأثير قوي على مستقبل اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي.

بعد تصحيح بسيط بالأمس، واصل اليورو تراجعه أمام الدولار الأمريكي مسجلا 1.092 دولار.  كما حققت العملة الأوروبية الموحدة خسائر مستمرة أمام الين الياباني ليصل سعر اليورو مقابل الين إلى 117.58 حتى كتابة هذا التقرير، وهو أدنى مستوى وصل فيه رمز العملة خلال شهر. من ناحية أخرى، سجل اليورو ارتفاعات مقابل الجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي وصولا إلى 0.89 قرش استرليني و1.63 دولار أسترالي.

سلبية بيانات التصنيع والتجارة في منطقة اليورو

من المحتمل أن تكون الحرب التجارية الصينية الأمريكية واحدة من أكبر العوامل التي أدت للانخفاض المستمر والملحوظ في سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال الأشهر القليلة الماضية. سببت التعريفات الجمركية وضعف الرغبة في المخاطرة بالأسواق المالية إلى بعض السلبية الواضحة. لكن الآثار غير المباشرة على الصناعات التحويلية خارج أكبر اقتصادين في العالم هي أيضًا عوامل أساسية.

أظهر مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لمنطقة اليورو بالأمس أكبر انخفاض في معدل التصنيع منذ شهر أكتوبر 2012. حيث انخفضت جميع المشتريات والطلبيات الجديدة وكذلك الإنتاج بشكل كبير. بالإضافة إلى هذا الإنخفاض الحاد، وصل المؤشر إلى مستوى 45.7 وهو أدنى رقم لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي خلال السبع سنوات الماضية.

تداول اليورو بسبريد متوسط من ٠,٣ نقطة

ان تداول عقود الفروقات يشمل خطورة.

البنوك المركزية في الصورة أيضا

تتشارك النظرة الضعيفة للمصنعين الأوروبيين في الولايات المتحدة مع مؤشرات منطقة اليورو أيضا. كما أظهر البارحة مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM في الولايات المتحدة الأمريكية حيث انخفض الرقم إلى 47.8. وهو أكبر انكماش شهري في معدل التصنيع الأمريكي منذ عشر سنوات. جاء بعض الدعم لليورو مقابل الدولار الأميركي من جراء هذه النتائج السلبية القادمة من الولايات المتحدة. لكن النقاش قد بدأ أيضًا بشأن ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة مرة أخرى في نهاية هذا الشهر.

كما حصل اليورو على بعض الدعم أمام الجنيه الإسترليني أيضا. حيث تسبب مايكل ساوندرز عضو لجنة السياسة النقدية التابعة لبنك إنجلترا في بعض السلبية للجنيه الإسترليني بسبب التعليقات الأخيرة على اللجان البرلمانية، مما يشير إلى أنه لا يمكن استبعاد تخفيض سعر الفائدة بغض النظر عن النتيجة النهائية للبريكسيت Brexit. وفي الوقت نفسه خفض بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة إلى مستوى قياسي منخفض بنسبة 0.75 ٪ صباح أمس.

بيانات الاتحاد الأوروبي غدا قبل بيان NFP الحاسم

من المقرر صدور عدد من البيانات الهامة من الاتحاد الأوروبي صباح الغد، وأهم هذه البيانات هو مؤشر مديري المشتريات الخدمي PMI عند الساعة 8:00 بتوقيت جرينيتش. سيراقب المتداولون أيضًا مؤشر مديري المشتريات للخدمات الوطنية الفرنسية والألمانية  قبل صدور بيان PMI بقليل وكذلك مبيعات التجزئة في منطقة اليورو لشهر أغسطس عند الساعة 9:00.

أهم البيانات لهذا الشهر ستصدر بعد ظهر يوم الجمعة القادم: حيث تقرير التغير في وظائف القطاع الغير زراعي بالولايات المتحدة الأمريكية NFP. ويشير الإجماع في الوقت الحالي إلى زيادة قدرها 145000 أي حوالي 15000 أكثر من الرقم السابق.

تابع أخبار FX News يوم الجمعة للحصول على آخر التحديثات قبل وبعد مؤشر NFP.

المزيد من الخسائر المحتملة لليورو

تشير البيانات الأساسية بشكل عام إلى أن اليورو قد ينخفض أكثر في صباح يوم الجمعة القادم أمام الدولار الأمريكي والين الياباني. من المحتمل أن يختبر اليورو مقابل الدولار الأميركي مستويات منخفضة جديدة خلال هذه الفترة، لكن هذا ليس مؤكدا على الأرجح لأن معظم المتداولين سينتظرون تقرير التغير في الوظائف بالقطاع الغير زراعي NFP. يجب على المتداولين أيضًا الانتباه إلى بعض المستويات الفنية الرئيسية، وخاصة مستوى 1.09 دولار لليورو، والذي شكل دعمًا مهمًا في الآونة الأخيرة.

ابدأ في تداول اليورو مقابل العديد من الأسواق المختلفة مع Exness.

تداول اليورو مقابل 20+ من العملات والمعادن الثمينة

ان تداول عقود الفروقات يشمل خطورة.


هذه مدونة رسمية تابعة لشركة Exness Limited التي تدير موقع Exness.com. هذا المنشور هو عبارة عن مادة تسويقية ولا يعتبر بمثابة نصيحة أو بحث استثماري. ويمثل مضمونه الآراء العامة لخبرائنا ولا يأخذ بعين الاعتبار الظروف الشخصية للقراء أو خبرتهم الاستثمارية أو وضعهم المالي الراهن. تُعد العقود على الفروقات منتجات مرفوعة مالياَ. التداول في العقود على الفروقات تحمل مستوي مخاطر كبير ولهذا قد لا تناسب جميع المستثمرين. ويمكن أن تزيد القيمة الاستثمارية وتنخفض وقد يخسر المستثمرون كل رأس مالهم المُستثمَر. ولا تتحمل الشركة تحت أي ظرف من الظروف أي مسؤولية تجاه أي شخص أو كيان نتيجة لأي خسارة أو ضرر كلي أو جزئي ينشأ، أو قد ينتج عن، أو يكون متعلقًا بأي تعاملات ذات صلة بالعقود على الفروقات.