التحليل الاساسي: الدولار النيوزيلندي يرتفع على خلفية ارتفاع فائض الميزانية

التحليل الاساسي: الدولار النيوزيلندي يرتفع على خلفية ارتفاع فائض الميزانية

حقق الدولار النيوزيلندي مكاسب ملحوظة أمام معظم العملات الرئيسية اليوم. جاء ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه حكومة البلاد عن فائض في الميزانية بلغ حوالي 7.5 مليار دولار نيوزيلندي هذا الصباح.

وقد عاد الدولار النيوزيلندي إلى التداول فوق 63 سنتًا أمريكيًا و استقر هناك صباح اليوم بتوقيت جرينتش. ارتفع أيضًا رمز العملة NZDJPY إلى أعلى مستوياته في أسبوع ليصل إلى ما فوق مستوى 67.80 ين ، وكان رمز العملة EURNZD قد وصل هبوطا إلى مستوى 1.74 دولار نيوزيلندي. وفي حركة أكثر دراماتيكية، فقد الجنيه الإسترليني ما يقرب من 1 ٪ مقابل الدولار النيوزيلندي وصولا إلى 1.935 وهو أدنى مستوى له خلال شهر.

إعلان روبرتسون عن الفائض يحفز الدولار النيوزيلندي للارتفاع

كان من المتوقع بالفعل أن تعلن حكومة نيوزيلندا عن فائض في الميزانية هذا الصباح، لكن رقم 7.5 مليار دولار نيوزيلندي الذي تم الإعلان عنه اليوم هو أعلى بكثير مما توقعه أي شخص. وكان الإجماع و التوقعات تشير إلى فائض حوالي 3.5 مليار دولار نيوزيلندي، أي أقل من نصف الرقم الفعلي. لاحظ العديد من المتداولين في أسواق الفوركس أن هذا يتناقض بشكل حاد مع العجز السنوي للولايات المتحدة الأمريكية والذي يقل قليلاً عن تريليون دولار أمريكي.

يمكن للمتداول أيضًا أن يلاحظ بدوره أنه إذا بدا أن حكومة نيوزيلندا مستعدة لبدء سياسات التحفيز، فمن المحتمل أن يكون لدى البنك الاحتياطي القليل للقيام به. قد يعني هذا أن التخفيضات الكبيرة لهذا العام في سعر الفائدة على بنك الاحتياطي النيوزيلندي سوف تسير على نحو ابطأ على الأقل.

الثقة التجارية في نيوزيلندا لا تزال ضعيفة

كانت البيانات المنتظمة الصادرة من نيوزيلندا مؤخرًا مخيبة للآمال إلى حد ما. أظهر مؤشر ثقة الأعمال التجارية NZIER انخفاضًا مستمرًا في حين انخفض استخدام السعة أيضًا بشكل طفيف، مما يفقد التوقعات بريقها.

بيع الدولار النيوزيلندي على مدى الأشهر القليلة الماضية على الرغم من أن السبب الرئيسي هو تخفيضات بنك الاحتياطي النيوزيلندي لأسعار الفائدة، وذلك بعد أن بدأت هذا العام عند 1.75 ٪، وهي واحدة من أعلى معدلات الفائدة بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية / مجموعة العشرين، تم تخفيض سعر الفائدة النقدية في نيوزيلندا بسرعة إلى مستوى 1 ٪. من المرجح أن يكون رد فعل بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) - بالأقوال والأفعال على حد سواء - و للتأثير الفعلي الذي أحدثته أخبار هذا الصباح أثرا حاسماً في الربع الأخير من العام.

مؤشر مديري المشتريات والتجارة PMI تحت المجهر

هذا ليس بالأسبوع الكبير بشكل خاص بالنسبة للبيانات القادمة من نيوزيلندا، لكن ليلة الخميس القادم تعلن عن بعض الأخبار الاقتصادية التي قد تكون مهمة. وأهمها مؤشر مديري المشتريات للأعمال في نيوزيلندا PMI عند الساعة 21:30 بتوقيت جرينتش، والذي من المتوقع أن ينخفض قليلاً إلى حوالي 48.5.

المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين هي أيضا عامل مؤثر. يبدو أن لا أحد يتوقع حلاً في أي وقت قريب، لكن أي تصعيد سيكون عاملاً سلبياً بالنسبة للعملات الحساسة للتجارة مثل الدولار النيوزيلندي.

بالنظر إلى رمز العملة NZDUSD على وجه التحديد، من المحتمل أن يكون هناك تذبذب في السعر ليلة الغد عند الساعة 20:00 بتوقيت جرينتش، وذلك عندما يتم الإعلان عن محضر اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة FOMC. سوف يراقب المتداولون بعناية أرقام التضخم والإشارة إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الأمريكية والذي يعتبر هو الأضعف مؤخرًا. التضخم الأساسي السنوي في الولايات المتحدة الأمريكية عند الساعة 12:30 يوم الخميس هو أيضا خبر اقتصادي حاسم لأداء الدولار الأمريكي خلال الفترة المقبلة.

ارتفاع الدولار النيوزيلندي قد يستمر

تشير الأخبار الاقتصادية بشكل عام إلى أن الدولار النيوزلندي قد يستمر في تحقيق مكاسب مقابل معظم العملات الرئيسية خلال الأيام القليلة القادمة. على العكس، من المحتمل أن يعتمد هذا التوقع على البيانات التي تؤثر على العملات المزدوجة. يجب على المتداولين أيضًا ألا ينسوا النظر إلى الصورة الفنية على الرسوم البيانية للدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي. ترقبوا التحليل الفني غدًا من FX News!

تداول على الدولار النيوزيلندي مقابل العملات المختلفة مع أقل سبريد متاح.

قم بشراء وبيع رمز العملة NZDUSD مع سبريد يبدأ من 0.5

ان تداول عقود الفروقات يشمل خطورة.


هذه مدونة رسمية تابعة لشركة Exness Limited التي تدير موقع Exness.com. هذا المنشور هو عبارة عن مادة تسويقية ولا يعتبر بمثابة نصيحة أو بحث استثماري. ويمثل مضمونه الآراء العامة لخبرائنا ولا يأخذ بعين الاعتبار الظروف الشخصية للقراء أو خبرتهم الاستثمارية أو وضعهم المالي الراهن. تُعد العقود على الفروقات منتجات مرفوعة مالياَ. التداول في العقود على الفروقات تحمل مستوي مخاطر كبير ولهذا قد لا تناسب جميع المستثمرين. ويمكن أن تزيد القيمة الاستثمارية وتنخفض وقد يخسر المستثمرون كل رأس مالهم المُستثمَر. ولا تتحمل الشركة تحت أي ظرف من الظروف أي مسؤولية تجاه أي شخص أو كيان نتيجة لأي خسارة أو ضرر كلي أو جزئي ينشأ، أو قد ينتج عن، أو يكون متعلقًا بأي تعاملات ذات صلة بالعقود على الفروقات.