استراتيجية فوركس: الفوليوم ومناطق العرض والطلب

استراتيجية فوركس: الفوليوم ومناطق العرض والطلب

الفوليوم أو الحجم أو الكمية volume كلها مسميات معروفة لأحد أهم طرق التحليل الفني في سوق الفوركس. يعتمد قياس الفوليوم على كمية الزخم الحاصل على السعر ومن ثم يعطي قراءة مهمة للاتجاه المتوقع. لكن، ماذا إذا قمنا بدمج الفوليوم مع مناطق العرض والطلب؟ هل سنحصل على عقود تداول أكثر نجاحا؟ هذا ما سنعرفه اليوم من خلال شرح استراتيجية الفوليوم مع العرض والطلب والتي تتطلب ضرورة وجود سبريد قليل جدا على رموز العملات والمعادن وغيرها من أدوات التداول، حتى تكون العقود أقرب دائما لتحقيق الأهداف.

أولا: تعريف الفوليوم

الفوليوم ومناطق العرض والطلب

يعتبر الفوليوم هو المسؤول عن قياس حجم التداول على السهم أو رمز العملة او المعدن. هو عبارة عن مستطيلات عمودية تختلف أطوالها باختلاف كمية التداول. فإذا كان العمود طويلا في الشكل فهذا يعبر أن السهم او رمز العملة قد حدث عليه كمية كبيرة من التداول، اما اذا كان شكله قصير فهذا يوضح أن كمية التداول كانت ضعيفة.

ثانيا: نبذة عن مناطق العرض والطلب

مناطق العرض والطلب تشبه في تكوينها إلى حد كبير مناطق الدعوم والمقاومات التي تتشكل أثناء صعود وهبوط الأسعار على فترات زمنية مختلفة. لكن بشروط وآلية معينة. في الفوركس بشكل خاص والأسواق المالية بشكل عام، فإن مناطق العرض والطلب تعتبر أداة قوية وفعالة في تنبؤ وفهم حركة الأسعار وتغيراتها.

استراتيجية دمج الفوليوم مع مناطق العرض والطلب في سوق الفوركس

تعتمد استراتيجية دمج الفوليوم مع مناطق العرض والطلب على ايجاد مناطق العرض والطلب التي يندفع منها السعر بزخم كبير، يتم قياس هذا الزخم بواسطة مؤشر الفوليوم Volumes. يشترط أن يكون السبريد في أقل درجاته حتى يسهل وصول العقود إلى أهدافها المحددة خصوصا أن حركة السعر السريعة التي يوضحها الفوليوم قد تزيد من السبريد في بعض الأحيان.

حمّل منصة الميتاتريدر وتداول بأكثر من ٣٠ مؤشر فني

ان تداول عقود الفروقات يشمل خطورة.

مكونات الاستراتيجية

  • تحديد مناطق العرض والطلب
  • مؤشر الفوليوم Volumes ويتم إضافته على الرسوم البيانية في منصات الميتاتريدر 4 و5 من خلال الضغط على "Insert" في أعلى المنصة ثم اختيار"Indicators" ثم "Volumes" ثم اختيار مؤشر ""Volumes. كما توضح الصورة التالية:

الفوليوم ومناطق العرض والطلب

  • ضرورة وجود سبريد قليل لا يزيد أو يرتفع كثيرا في أوقات الزخم الكبير والاخبار الاقتصادية الهامة.

شروط فتح عقود تداول باستخدام استراتيجية دمج الفوليوم مع العرض والطلب

بعد أن يتم اضافة مؤشر الفوليوم على الرسم البياني، تكون الخطوة التالية هي البحث عن مناطق العرض والطلب التي تتلاقى مع زخم كبير على مؤشر الفوليوم مما يدل على قوة هذه المنطقة سواء منطقة طلب (يتم الشراء منها) أو منطقة عرض (يتم البيع منها).

مثال يوضح فرصة شراء

الصورة التالية توضح فرصة شراء على رمز العملة EURCAD الإطار الزمني H4. يوجد منطقة طلب مظللة باللون الأصفر، ارتد منها السعر أكثر من مرة وفي كل مرة توافقت المنطقة مع وجود زخم شرائي واضح على مؤشر الفوليوم ومحدد بالدوائر السوداء أسفل كل منطقة طلب.

مثال يوضح فرصة بيع

الصورة التالية توضح فرصة بيع على رمز العملة GBPNZD الإطار الزمني H4. توضح المنطقة المظللة بالأصفر منطقة العرض وفي الأسفل يظهر الزخم والاندفاع البيعي بوضوح على مؤشر الفوليوم.

الفوليوم ومناطق العرض والطلب

ملاحظات هامة حول استراتيجية الفوليوم مع مناطق العرض والطلب

  • الاستراتيجية تصلح للعمل على جميع الأطر الزمنية لكنها تصبح أكثر دقة في الأطر الزمنية H4 وD1 وW1.
  • كلما كان السبريد أقل كان ذلك أفضل بكثير، لان الزخم الكبير على الأسعار يرفع من السبريد عادة، وبالتالي إذا كان السبريد قليل في معظم الأوقات، ستكون العقود أقرب للوصول لأهدافها المحددة.
  • يمكن استخدام مؤشرات أخرى لقياس الزخم ولا يشترط مؤشر Volumes الذي تم شرحه بالاستراتيجية، المهم أن تتوافق مناطق العرض والطلب مع زخم كبير سواء شرائي أو بيعي.

لأن هذه الاستراتيجية تعتمد على سبريد قليل وشروط تداول مميزة، ندعوك للتعرف على السبريد القليل في شركة اكسنس، اضغط هنا.

افتح حساب فوركس مع اكسنس وجرب استراتيجية الفوليوم مع العرض والطلب!

افتح حساب تجريبي عند اكسنس الآن مجانا

ان تداول عقود الفروقات يشمل خطورة.

هذه مدونة رسمية تابعة لشركة Nymstar Limited التي تدير موقع Exness.com. هذا المنشور هو عبارة عن مادة تسويقية ولا يعتبر بمثابة نصيحة أو بحث استثماري. ويمثل مضمونه الآراء العامة لخبرائنا ولا يأخذ بعين الاعتبار الظروف الشخصية للقراء أو خبرتهم الاستثمارية أو وضعهم المالي الراهن. تُعد العقود على الفروقات منتجات مرفوعة مالياَ. التداول في العقود على الفروقات تحمل مستوي مخاطر كبير ولهذا قد لا تناسب جميع المستثمرين. ويمكن أن تزيد القيمة الاستثمارية وتنخفض وقد يخسر المستثمرون كل رأس مالهم المُستثمَر. ولا تتحمل الشركة تحت أي ظرف من الظروف أي مسؤولية تجاه أي شخص أو كيان نتيجة لأي خسارة أو ضرر كلي أو جزئي ينشأ، أو قد ينتج عن، أو يكون متعلقًا بأي تعاملات ذات صلة بالعقود على الفروقات.